اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن الشعب الإيراني ألحق بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «هزيمة استراتيجية في ساحة المعركة وفي مضيق هرمز، وهزيمة سياسية في واشنطن، وفي الوقت نفسه، وجد الأمريكيون أنفسهم مضطرين لتحمّل فاتورة حربه».
وأكد رضائي، في منشور على «أكس»، اليوم، أن «كل من يواجه إيران سيدفع الثمن، من ساحة المعركة إلى عتبة بابه».
The Iranian nation handed Trump a strategic defeat on the battlefield and in the Hormuz—and a POLITICAL DEFEAT in Washington. Meanwhile, Americans got stuck with the bill for his war. Anyone who takes on Iran will pay the price—from the battlefield to their own doorstep.
في السياق نفسه، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن «لا فرق بالنسبة لنا بين الديمقراطيين والجمهوريين في أميركا».
وقال عزيزي، في بيان: «ترامب أصبح أحقر رؤساء أميركا وأكثرهم فشلاً في تاريخها بسبب أخطائه المتتالية ولا سيما طموحاته الجوفاء بشأن إيران».
وأضاف: «إلى أن تنفّذ أميركا شروط إيران لن يطرأ أي تغيير على أيٍّ من استراتيجيات إيران».
قآني: لا تحسبوا عمق الجبهة بمدى السلاح
من جهته، دعا قائد قوة القدس في الحرس الثوري، إسماعيل قآني، «قادة أميركا قليلي التدبير، كي لا يقعوا في خطأ فادح في الحسابات، أن يعلموا أن المقاومة اليوم بأكملها تشكّل جبهة واحدة، وأن ساحاتها موحّدة».وقال قآني، في بيان: «لا تحسبوا عمق الجبهة بمدى السلاح، بل أضيفوا إليه عمق المقاومة أيضاً، وإلا فستكون هناك حرب بالسلاح في مضيق هرمز، وتحرير لباب المندب بالمقاومة».
وأضاف: «لقد بدأ الرئيس الأميركي النرجسي، اعتماداً على كلام نتنياهو، مقامرة الحرب مع إيران، وكانت نتيجتها بيع رصيد أميركا الممتد لـ250 عاماً، وخسارة مضيق هرمز، وبسبب العناد في مضيق هرمز، فرضت جبهة المقاومة الذكية على أميركا خسارة مضيق باب المندب».
وتابع قآني: «بعد رسالة القائد الأعلى، إذا واصلت أميركا سلوكها القائم على المقامرة في الحرب، فإن جبهة المقاومة الراسخة، من خلال الحسابات الذكية على مستوى السطح والعمق معاً، ستكون قادرة على توجيه ضربات أساسية إلى أميركا».
وفي وقت سابق من اليوم، حذّر القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى خامنئي، من التعويل على تغيير سلوك الولايات المتحدة أو تبدّل الأحزاب والسياسات فيها، أو الاعتقاد بإمكان صرفها عن العداء للشعب الإيراني عبر تقديم التنازلات.
وقال خامنئي، في بيان، إن من يعلّق أملاً، ولو ضئيلاً، على مثل هذه الاحتمالات «مخطئ بشدة».