رصد القطقاط الرملي الكبير في الحدود الشمالية يعزز مؤشرات سلامة البيئة

رُصد طائر القطقاط الرملي الكبير (Charadrius leschenaultii)، في عدد من المواقع البرية بمنطقة الحدود الشمالية، في مؤشر يعكس ما تزخر به المنطقة من تنوع حيوي وجودة في الموائل الطبيعية.وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر إرشيد المجلاد، أن القطقاط الرملي الكبير ينتمي إلى فصيلة الزقزاقيات، ويُعد من الطيور المهاجرة الشائعة، ويتميز ببنية قوية ومنقار غليظ وطويل نسبيًا، إضافة إلى ساقين طويلتين تساعدانه على التنقل في البيئات الرملية والسواحل والأراضي الطينية المكشوفة.وأشار إلى أن الطائر يكتسي خلال فصل الشتاء بريش رملي فاتح مع أجزاء سفلية بيضاء، ما يمنحه قدرة عالية على التمويه في البيئات الصحراوية، بينما يكتسب مع حلول الربيع وموسم التكاثر مظهرًا أكثر تميزًا، إذ يتحول لون صدره إلى البني المحمر، ويظهر شريط أسود عريض يمتد عبر العينين، وهي من أبرز سماته.وأكد المجلاد، أن استمرار رصد الطيور المهاجرة في منطقة الحدود الشمالية يعكس استقرار النظم البيئية وجودة موائلها، مشددًا على أهمية المحافظة على هذه الموائل، وتعزيز الوعي البيئي، ودعم جهود حماية التنوع الأحيائي، بما يتوافق مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030، في صون البيئة وتنمية مواردها الطبيعية.