لم يكن رشيد طه يبحث عن هوية موسيقية جاهزة، بل صنع هويته الخاصة من التناقضات التي عاشها: جزائري في فرنسا، عربي في مشهد روك غربي، ومهاجر حوّل تجربة الاغتراب في عمر صغير إلى موسيقى مفتوحة على العالم.
لم يكن رشيد طه يبحث عن هوية موسيقية جاهزة، بل صنع هويته الخاصة من التناقضات التي عاشها: جزائري في فرنسا، عربي في مشهد روك غربي، ومهاجر حوّل تجربة الاغتراب في عمر صغير إلى موسيقى مفتوحة على العالم.