رسالتي الأخيرة – منصور بن صالح العُمري

لا أعني بالأخيرة وداعًا، وإنما قد تكون آخر رسائلي قبل توقّفٍ يطول؛ فقد كتبتُ كثيرًا، ولعل الوقت قد حان لأصمت قليلًا، وأتفرَّغ لتأمّل ما كنت أكتبه أحرفًا، لعل الله يعينني أن أكتبه في صحيفتي أعمالًا. مرَّت تحت قلمي كلماتٌ كثيرةٌ؛ وعظتُ بها نفسي قبل غيري، واستوقفتني اليوم حقيقةٌ أخشى أن يكون السؤال عن