(الخليج يجمعنا بأكثر من حدود ومصالح مشتركة، تجمعنا أخوة راسخة وامتداد اجتماعي وثقافي وإنساني صنعته أجيال وتواصل مسيرته أجيال قد تتعدد الرؤى والمواقف لكن تبقى روابطنا أعمق ولحمتنا الخليجية أقوى ومصيرنا واحدًا ومسؤوليتنا في الإعلام أن نصون هذه الروابط.. دول الخليج وشعوبها.. لبعضها دائمًا) بهذه التغريدة المهمة وبهذه الرسالة الملهمة بعث معالي وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري عبر حسابه الشخصي في منصة «إكس» رسالة ونصيحة لكافة الإعلام الخليجي وكل الإعلام السعودي مفادها واختصارها بأن دول الخليج وشعوبها لبعضها دائمًا مهما تعددت الرؤى والمواقف في الشأن السياسي وأيضاً مهما اشتدت المنافسة والمزاحمة على تحقيق لقب كأس الخليج العربي الـ27 في الشأن الرياضي، والذي بالنهاية سيكون البطل واحداً وأتمناه وأرجوه كمواطن سعودي وإعلامي رياضي أن يكون الأخضر، ولكن دون استغلال أو استخدام هذه الزاوية أو أي منصة إعلامية للإساءة أو التقليل من منتخبات الخليج الشقيقة والذين بالمناسبة من أبسط حقوق إعلامها وأعني بقية الزملاء الإعلاميين الخليجيين أن يتمنوا ويرجوا تحقيق منتخباتهم لقب البطولة، ولكن أيضاً دون تشويه أو تشكيك بمشروع الرياضة السعودية كما حدث سابقاً من بعض الزملاء الإعلاميين الخليجيين.
وبالعودة لتغريدة ورسالة معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري والتي حملت عدة رسائل في تغريدة واحدة ولخصها وخص بها كافة الإعلام الخليجي وكل الإعلام السعودي ومنه الرياضي بكل تأكيد بأن عليه أن يتحمل مسؤولياته وأن يحمي ويحافظ على الروابط الخليجية والتي هي أرسى وأسمى من أي قضية أو بطولة لاسيما في هذه الفترة الحساسة والتي تفرض على جميع الإعلام الخليجي ومنه الرياضي بالطبع الشعور بالمسؤولية ووحدة الكلمة وليس البحث عن انتشار المشاحنات وارتفاع المشاهدات على حساب سمو الرسالة الإعلامية وشرف المهنية الإعلامية.
وعلى كل حال لقد جاءت تغريدة معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري بعد ثلاثة أيام من انطلاقة بطولة الخليج لتكون رسالة وطنية ورياضية في آن واحد ولمصلحة خليج واحد ويجمعه مصير واحد ولذلك على كافة الإعلام الخليجي وكل الإعلام السعودي أن يفهم ويعي هذه الرسالة المسؤولة في ضرورة تكريس وترسيخ وحدة الصف الخليجي حتى في ظل التنافس الرياضي لإغلاق الباب أمام إعلام تحريضي حاول أن يدخل عن طريق بوابة الرياضة بهدف التفرقة بين الشعوب الخليجية ولكن وعي المواطن الخليجي والجمهور الرياضي رفضه ونبذه ولفظه غير مأسوف عليه.
كل الأمنيات أن يتم نشر وقراءة هذه المقالة اليوم الأربعاء وجميع الوسط الرياضي والجمهور السعودي محتفل ومحتفٍ بانتصار وتصدر الأخضر مجموعته بالعلامة الكاملة مساء البارحة الثلاثاء، وليذهب لمواجهة وصيف المجموعة الثانية الذي سيكون إما منتخب الإمارات أو منتخب قطر، مع الأخذ بالاعتبار بأن كلا المنتخبين قويان مع أفضلية لافتة لمنتخب الإمارات من حيث المدرب والعناصر والأداء، والتي لا تعني شيئاً إذا كان الأخضر في يومه وكما كان عليه في مباراته أمام منتخب عمان، وتحديداً في الشوط الأول عندما غير مدرب المنتخب السعودي دونيس بعض قناعاته في بعض اللاعبين وفرض واقعيته داخل أرضية الملعب، وهذا ما ننتظره ونأمله من دونيس أن يستمر عليه حتى نهاية البطولة ويتوج الأخضر بطلاً لكأس الخليج العربي الـ27 ليكون هو الإعلان الرسمي لعودة الأخضر لمنصات التتويج بشرط دعم وحضور الجماهير السعودية في بقية وقادم مباريات الأخضر. نقطة آخر السطر.
(الخليج يجمعنا بأكثر من حدود ومصالح مشتركة، تجمعنا أخوة راسخة وامتداد اجتماعي وثقافي وإنساني صنعته أجيال وتواصل مسيرته أجيال قد تتعدد الرؤى والمواقف لكن تبقى روابطنا أعمق ولحمتنا الخليجية أقوى ومصيرنا واحدًا ومسؤوليتنا في الإعلام أن نصون هذه الروابط.. دول الخليج وشعوبها.. لبعضها دائمًا) بهذه التغريدة المهمة وبهذه الرسالة الملهمة بعث معالي وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري عبر حسابه الشخصي في منصة «إكس» رسالة ونصيحة لكافة الإعلام الخليجي وكل الإعلام السعودي مفادها واختصارها بأن دول الخليج وشعوبها لبعضها دائمًا مهما تعددت الرؤى والمواقف في الشأن السياسي وأيضاً مهما اشتدت المنافسة والمزاحمة على تحقيق لقب كأس الخليج العربي الـ27 في الشأن الرياضي، والذي بالنهاية سيكون البطل واحداً وأتمناه وأرجوه كمواطن سعودي وإعلامي رياضي أن يكون الأخضر، ولكن دون استغلال أو استخدام هذه الزاوية أو أي منصة إعلامية للإساءة أو التقليل من منتخبات الخليج الشقيقة والذين بالمناسبة من أبسط حقوق إعلامها وأعني بقية الزملاء الإعلاميين الخليجيين أن يتمنوا ويرجوا تحقيق منتخباتهم لقب البطولة، ولكن أيضاً دون تشويه أو تشكيك بمشروع الرياضة السعودية كما حدث سابقاً من بعض الزملاء الإعلاميين الخليجيين.
وبالعودة لتغريدة ورسالة معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري والتي حملت عدة رسائل في تغريدة واحدة ولخصها وخص بها كافة الإعلام الخليجي وكل الإعلام السعودي ومنه الرياضي بكل تأكيد بأن عليه أن يتحمل مسؤولياته وأن يحمي ويحافظ على الروابط الخليجية والتي هي أرسى وأسمى من أي قضية أو بطولة لاسيما في هذه الفترة الحساسة والتي تفرض على جميع الإعلام الخليجي ومنه الرياضي بالطبع الشعور بالمسؤولية ووحدة الكلمة وليس البحث عن انتشار المشاحنات وارتفاع المشاهدات على حساب سمو الرسالة الإعلامية وشرف المهنية الإعلامية.
وعلى كل حال لقد جاءت تغريدة معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري بعد ثلاثة أيام من انطلاقة بطولة الخليج لتكون رسالة وطنية ورياضية في آن واحد ولمصلحة خليج واحد ويجمعه مصير واحد ولذلك على كافة الإعلام الخليجي وكل الإعلام السعودي أن يفهم ويعي هذه الرسالة المسؤولة في ضرورة تكريس وترسيخ وحدة الصف الخليجي حتى في ظل التنافس الرياضي لإغلاق الباب أمام إعلام تحريضي حاول أن يدخل عن طريق بوابة الرياضة بهدف التفرقة بين الشعوب الخليجية ولكن وعي المواطن الخليجي والجمهور الرياضي رفضه ونبذه ولفظه غير مأسوف عليه.
كل الأمنيات أن يتم نشر وقراءة هذه المقالة اليوم الأربعاء وجميع الوسط الرياضي والجمهور السعودي محتفل ومحتفٍ بانتصار وتصدر الأخضر مجموعته بالعلامة الكاملة مساء البارحة الثلاثاء، وليذهب لمواجهة وصيف المجموعة الثانية الذي سيكون إما منتخب الإمارات أو منتخب قطر، مع الأخذ بالاعتبار بأن كلا المنتخبين قويان مع أفضلية لافتة لمنتخب الإمارات من حيث المدرب والعناصر والأداء، والتي لا تعني شيئاً إذا كان الأخضر في يومه وكما كان عليه في مباراته أمام منتخب عمان، وتحديداً في الشوط الأول عندما غير مدرب المنتخب السعودي دونيس بعض قناعاته في بعض اللاعبين وفرض واقعيته داخل أرضية الملعب، وهذا ما ننتظره ونأمله من دونيس أن يستمر عليه حتى نهاية البطولة ويتوج الأخضر بطلاً لكأس الخليج العربي الـ27 ليكون هو الإعلان الرسمي لعودة الأخضر لمنصات التتويج بشرط دعم وحضور الجماهير السعودية في بقية وقادم مباريات الأخضر. نقطة آخر السطر.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.