رسالة من الشرق الأوسط المثقل بالحروب.. ناجون من النزاعات يجدون السكينة في تفاصيل الحياة اليومية بالمعادي.. والقاهرة تتحول إلى ملاذ إنساني يعيد تعريف معنى النجاة والاستقرار
في زاوية مقهى تقليدي في حي المعادي، كانت نسمات القاهرة العليلة تلطف حرارة ظهيرة مشمسة، وتغزل مشهدًا يختزل شتات المنطقة؛ طاولة خشبية جمعتني -أنا الفلسطيني المصري- بثلاثة من أصدقائي: سوداني، وسوري، ومصري. وبينما كان ضجيج المدينة يتلاشى بهدوء في الخلفية، كان بخار الشاي يتصاعد حاملًا معه تفاصيل ذكرياتنا