رسالة متجددة إلى أمين جدة الجديد: جسور طريق الملك عبدالعزيز والبنوك – محمد بن عبدالله العمري

«ثنائية القرار في المشاريع الخدمية لجدة.. رسالة إلى أمين جدة القادم»، طرحت فيه فكرة أؤمن بأنها تستحق أن تبقى حاضرة على طاولة النقاش، وهي أن تتجه جدة بصورة أكبر إلى الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص في تنفيذ وتمويل بعض مشاريعها الخدمية الكبرى المتعثرة والمتأخرة والمهمة للمواطن، بما يحقق مصلحة الطرفين، ويعود أولًا وأخيرًا بالنفع على المواطن والمقيم والزائر.

اليوم، وبعد مرور نحو أربعة أشهر على طرح تلك الفكرة (دون استجابة)، أجدني أُعيد طرحها هذه المرة في ظل مرحلة جديدة مع تولي معالي أمين جدة الأستاذ إحسان بافقيه مسؤولية أمانة محافظة جدة (الذي أتفاءل بوجوده في هذا الموقع لخبرته الطويلة في القطاع الخاص، خصوصًا في مجالي القيادة والمالية مع خلفية علمية مميزة تجعلني أكثر تفاؤلًا بالمرحلة القادمة إن شاء الله)، متأملاً إمكانية النظر إلى المشاريع الخدمية غير المُنفذة في جدة من زاوية مختلفة، تجمع بين الدور الحكومي ودور القطاع الخاص.

وبحكم عملي قبل التقاعد، أعلم مدى حرص الدولة -أعزها الله - وإمارة منطقة مكة المكرمة ومحافظة جدة ووزارة البلديات والإسكان وأمانة جدة على ما تم تقديمه من تصورات للجسور الخمسة على محور شرم أبحر وطريق الملك عبدالعزيز وكانت رائعة ولكنها لم تُنفذ!، وهنا أعود إلى فكرة (ثنائية القرار) التي طرحتها في مايو الماضي لتنفيذ جسور طريق الملك عبدالعزيز من خلال طرحها على البنوك أو المؤسسات المالية أو الشركات كمنافسة تأجيريه لمدة 15 أو 20 سنة دون رسوم على المستخدم، بحيث تقوم الجهة التي يرسو عليها العرض ببناء الجسر كاملاً ويحصل البنك على عوائده من خلال الإعلان على الجسر والاستفادة من تجربة ملعب الإنماء (بنك الإنماء)، ليكون القطاع شريكًا حقيقيًا في تنفيذ بعض المشاريع الكبرى.

4 - جسر البنك الفلاني - جسر طريق التحلية.

قد يتساءل البعض لماذا لم أذكر جسر شرم أبحر ضمن الجسور أعلاه؟ إجابتي أنني أعلم أن التصميم السابق قبل نحو عشر سنوات والذي كان يبدأ من شمال دوار علوم البحار إلى أبحر الشمالية قد تم تطويره (قبل جائحة كرونا)، ليبدأ الجسر من كوبري الصالة الشمالية الحالي مروراً بطريق الملك عبدالعزيز والكورنيش إلى أبحر الشمالية مع وجود (مطلع ومنزل) على طريق الكورنيش، وهو تفكير رائع يُخفف الضغط ويوزع الحركة المروريه، إضافة إلى أن هذا الجسر تحديداً له خُطة خاصة أخرى، حيث سبق أن كتبت في موضوعه مقالين سابقين. (بالمناسبة أنا أعلم أن الشركاء في القطاع العام صندوق الاستثمارات العامة والأمانة وغيرها) - ولله الحمد - حريصون على هذا الجسر، والقادم أجمل إن شاء الله في ظل حرص الدولة أعزها الله وحفظ قادتها مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وسدد خطاهم.

ختاماً، لتكن تلك تجربة مميزة ثم تمتد الفكرة إلى الأحياء المُزالة؟ فنرى مستقبلاً نماذج تنموية تحمل أسماء شركات وطنية كبرى، مثل: حي أرامكو، حي سابك، حي العليان، حي الشركة البحرية وغيرها؟.

«ثنائية القرار في المشاريع الخدمية لجدة.. رسالة إلى أمين جدة القادم»، طرحت فيه فكرة أؤمن بأنها تستحق أن تبقى حاضرة على طاولة النقاش، وهي أن تتجه جدة بصورة أكبر إلى الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص في تنفيذ وتمويل بعض مشاريعها الخدمية الكبرى المتعثرة والمتأخرة والمهمة للمواطن، بما يحقق مصلحة الطرفين، ويعود أولًا وأخيرًا بالنفع على المواطن والمقيم والزائر.

اليوم، وبعد مرور نحو أربعة أشهر على طرح تلك الفكرة (دون استجابة)، أجدني أُعيد طرحها هذه المرة في ظل مرحلة جديدة مع تولي معالي أمين جدة الأستاذ إحسان بافقيه مسؤولية أمانة محافظة جدة (الذي أتفاءل بوجوده في هذا الموقع لخبرته الطويلة في القطاع الخاص، خصوصًا في مجالي القيادة والمالية مع خلفية علمية مميزة تجعلني أكثر تفاؤلًا بالمرحلة القادمة إن شاء الله)، متأملاً إمكانية النظر إلى المشاريع الخدمية غير المُنفذة في جدة من زاوية مختلفة، تجمع بين الدور الحكومي ودور القطاع الخاص.

وبحكم عملي قبل التقاعد، أعلم مدى حرص الدولة -أعزها الله - وإمارة منطقة مكة المكرمة ومحافظة جدة ووزارة البلديات والإسكان وأمانة جدة على ما تم تقديمه من تصورات للجسور الخمسة على محور شرم أبحر وطريق الملك عبدالعزيز وكانت رائعة ولكنها لم تُنفذ!، وهنا أعود إلى فكرة (ثنائية القرار) التي طرحتها في مايو الماضي لتنفيذ جسور طريق الملك عبدالعزيز من خلال طرحها على البنوك أو المؤسسات المالية أو الشركات كمنافسة تأجيريه لمدة 15 أو 20 سنة دون رسوم على المستخدم، بحيث تقوم الجهة التي يرسو عليها العرض ببناء الجسر كاملاً ويحصل البنك على عوائده من خلال الإعلان على الجسر والاستفادة من تجربة ملعب الإنماء (بنك الإنماء)، ليكون القطاع شريكًا حقيقيًا في تنفيذ بعض المشاريع الكبرى.

4 - جسر البنك الفلاني - جسر طريق التحلية.

قد يتساءل البعض لماذا لم أذكر جسر شرم أبحر ضمن الجسور أعلاه؟ إجابتي أنني أعلم أن التصميم السابق قبل نحو عشر سنوات والذي كان يبدأ من شمال دوار علوم البحار إلى أبحر الشمالية قد تم تطويره (قبل جائحة كرونا)، ليبدأ الجسر من كوبري الصالة الشمالية الحالي مروراً بطريق الملك عبدالعزيز والكورنيش إلى أبحر الشمالية مع وجود (مطلع ومنزل) على طريق الكورنيش، وهو تفكير رائع يُخفف الضغط ويوزع الحركة المروريه، إضافة إلى أن هذا الجسر تحديداً له خُطة خاصة أخرى، حيث سبق أن كتبت في موضوعه مقالين سابقين. (بالمناسبة أنا أعلم أن الشركاء في القطاع العام صندوق الاستثمارات العامة والأمانة وغيرها) - ولله الحمد - حريصون على هذا الجسر، والقادم أجمل إن شاء الله في ظل حرص الدولة أعزها الله وحفظ قادتها مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وسدد خطاهم.

ختاماً، لتكن تلك تجربة مميزة ثم تمتد الفكرة إلى الأحياء المُزالة؟ فنرى مستقبلاً نماذج تنموية تحمل أسماء شركات وطنية كبرى، مثل: حي أرامكو، حي سابك، حي العليان، حي الشركة البحرية وغيرها؟.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.