رسالة إلى الإمام موسى الصدر ونحن على أعتاب الذكرى الـ48 لتغيبيه

نقترب من الذكرى الثامنة والأربعين لتغييبك، فيما لبنان الذي أحببته ونذرت له فكرك ونضالك ما زال يقف أمام الأسئلة نفسها التي رفعتها منذ عقود: أي وطن نريد؟ وأي دولة نحلم بها؟ وكيف نحمي الإنسان، ونصون كرامته، ونحفظ لبنان الواحد بتنوعه، ونمنع سقوطه في الفتنة والانقسام؟