نقترب من الذكرى الثامنة والأربعين لتغييبك، فيما لبنان الذي أحببته ونذرت له فكرك ونضالك ما زال يقف أمام الأسئلة نفسها التي رفعتها منذ عقود: أي وطن نريد؟ وأي دولة نحلم بها؟ وكيف نحمي الإنسان، ونصون كرامته، ونحفظ لبنان الواحد بتنوعه، ونمنع سقوطه في الفتنة والانقسام؟