العمر لا يُقاس فقط بعدد السنوات، بل بما يضعه الإنسان في وقته من حب وخدمة وصلاة وعطاء، وهي المعاني التي توقف عندها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته الأسبوعية، مساء اليوم الأربعاء، من المقر البابوي بالقاهرة، في إطار سلسلة «قوانين روحية للحياة»، متناولًا «قانون حفظ الوقت».
وأكد قداسة البابا أن الوقت هو المُنظِّم للحياة، موضحًا أن الخادم يحتاج إلى وقت للحب والإصغاء والمعرفة والصلاة والراحة، وأن أغلى هدية يمكن أن يقدمها الإنسان لمن يحب هي وقته، لأنه يقدم من عمره.
وقدم قداسته خمسة معايير تساعد على حفظ الوقت واستثماره: «اعرف وقتك، احترم مواقيت الله، استثمر الوقت، لا تضيّع وقتك في الندم، واربط وقتك دائمًا بالأبدية»، مؤكدًا أهمية التعلم من الماضي دون البقاء أسيرًا له، واستثمار الحاضر بما يحقق الهدف الروحي للحياة والخدمة.