هو مطلب في كل زمان ومكان.. ففي لافتة للرقم «أكثر من 15000 مخالفة..» عدد «الجزيرة» رقم 19318، وللعلم إنه رقم ثقيل مهيل!، لكن ولو أقسمت لا أظنّني حانثا/ أن ليس مسّا بالجهود التي تُـبذل، بل دلالة أن فئاما من البشر يغريهم التساهل (لا.. ولن أقول التسيّب)، فما لأولئك من مانع من التمادي سوى في تلكم -الحمل