رحمة لـ”الديار”: المعتدي قد يكون شخصا يعرفه الطفل ويثق به … والوقاية تبدأ من الأسرة وكسر ثقافة الصمت

لم يعد الحديث عن التحرش بالأطفال من المحرمات بل أصبح ضرورة لحمايتهم وتعزيز قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم في ظل المخاطر التي قد يتعرضون لها في المنزل أو المدرسة أو الأماكن العامة أو عبر العالم الرقمي.