في الأشهر الأربعة الأخيرة من عمره، قطع الحبيس كل صلة بالعالم الخارجي والناس، لا كرهاً بهم، بل، كما كان يردد، "إيماناً بالمسيح ووصيته".
في الأشهر الأربعة الأخيرة من عمره، قطع الحبيس كل صلة بالعالم الخارجي والناس، لا كرهاً بهم، بل، كما كان يردد، "إيماناً بالمسيح ووصيته".