في صيف عام 1795، وعلى متن سفينة صغيرة شقت طريقها عبر بحر الشمال المضطرب، كانت هناك امرأة تقف على سطح السفينة تنظر إلى الأفق البارد لواحدة من أكثر المغامرات الفكرية والإنسانية جرأة في تاريخ الأدب الغربي. تلك المرأة لم تكن مجرد مسافرة عادية، بل كانت الفيلسوفة الإنجليزية ماري وولستونكرافت، صاحبة الكتا