في صباحٍ يفتح على زرقة الأطلسي، بدت مدينة (الجديدة) كأنها تتهيأ لاستقبال يومٍ مختلف، يومٍ تجتمع فيه اللغة مع التقنية، والبلاغة مع أسئلة العصر، مدينة هادئة، تمتد على البحر، وتحتفظ بإيقاع خاص يجعل الزائر يشعر أنه دخل مساحة أرحب من الزمن، حيث تتباطأ الخطوات، وتصفو الرؤية، الطريق إليها من الدار البيضاء