«ربع قرن» يطلق النسخة الثانية من «الإقامة العلمية»

أعلن مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا، التابع لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، إطلاق النسخة الثانية من برنامج «الإقامة العلمية»، تحت شعار «لأبحاث بأثر»، الذي يمنح الطلبة من مختلف مدارس دولة الإمارات، بالصفوف الدراسية من التاسع إلى الثاني عشر، الفرصة لخوض رحلة بحثية متفردة، تمتد لثلاثة أشهر، في خطوة استراتيجية تستهدف الاستثمار في الطاقات الوطنية لإثراء الناتج العلمي ورفد الجامعات والدولة بالباحثين الشباب، وتمكينهم من إتقان أدوات البحث والابتكار، وتحويل المعرفة إلى حلول إبداعية لتحديات المستقبل.منهجية احترافيةويرتكز البرنامج على منهجية احترافية متدرجة، تشمل مجموعة من المراحل، تنطلق الأولى منها، في 19 سبتمبر الجاري مع المرحلة التأسيسية «أساس البحث العلمي»، التي تمتد حتى 19 ديسمبر 2026، حيث يتعرف المشاركون إلى أسس البحث العلمي وقراءة الأدبيات المتخصصة والكتابة الأكاديمية وأخلاقيات البحث، وبلورة الفكرة وتحديد المشكلة البحثية التي يسعى كل طالب إلى دراستها، وصولاً إلى إعداد مقترح بحثي يعرض في ختام المرحلة أمام لجنة من الخبراء، بما يؤهل المشاريع الواعدة للانتقال إلى المراحل التالية وفق نتائج التقييم.ولا تتوقف المسيرة عند اكتساب أساسيات البحث؛ إذ يتدرج المشاركون الذين يجتازون المرحلة التأسيسية إلى «الممارسة البحثية»، لخوض التجارب وجمع البيانات وتحليلها وتطوير المشاريع بإشراف أكاديمي متخصص، قبل الانتقال إلى مرحلة «البحث العلمي المتقدم» التي تركز على الارتقاء بالمشاريع وفق المعايير العلمية، والاستعداد للمشاركات الوطنية والدولية والنشر العلمي. وتصل المشاريع الأكثر تميزاً إلى مرحلة «أبحاث بأثر»، التي تفتح آفاقاً رحبة لتطوير حلول تطبيقية، واستكشاف فرص الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، وتعزيز القيمة العلمية والمجتمعية لتطبيق النتائج البحثية.بيئة تدريبيةوتتكامل الرحلة بتوفير بيئة تدريبية احترافية تتجاوز النمط التقليدي، لاستثمار الشغف العلمي للطلبة المشاركين وتطويره ضمن مجالات متنوعة تشمل التكنولوجيا والتحول الرقمي، والعلوم البيئية والاستدامة، والهندسة والابتكارات التقنية، والأحياء والكيمياء والفيزياء، وعلم النبات والأحياء الدقيقة، والبنية التحتية الذكية والتنمية المستدامة، علاوة على إتاحة فرصة الوصول إلى المختبرات التخصصية داخل الدولة وخارجها، وتنظيم زيارات ميدانية ملهمة، وعقد جلسات توجيهية مباشرة مع قادة الفكر العلمي والشركاء الأكاديميين، لضمان تحقيق الاستمرارية التي تعيد صياغة مفهوم الشغف العلمي للطلبة وفق ميولهم، بما يعزز مهارات التفكير النقدي والتصميمي لدى الجيل الجديد من علماء الغد.إقامة علميةوتأتي النسخة الثانية من «الإقامة العلمية» استكمالاً لنجاحات النسخة الأولى التي أسفرت عن نشر بحث علمي في أبرز الدوريات العلمية وتقديم 11 ورقة بحثية إلى مؤتمرات علمية مختلفة، قُبلت منها 4 أوراق حتى الآن للمشاركة والعرض؛ بما يعكس قدرة البرنامج على تعزيز مسيرة الطلبة، بدءاً من مرحلة الاهتمام بالعلوم، وصولاً إلى ممارسة البحث العلمي.