تستعد خشبة مسرح جمعية الشروق لاستقبال المسرحية الكويتية الموجهة إلى الأطفال «راكان يا ما كان»، ابتداءً من الأول من أكتوبر، في عرض يجمع بين الطابع التربوي والأجواء التراثية والكوميديا، من خلال حكاية تدور وسط تفاصيل الحياة في سوق كويتي قديم.**media[8085221]**يشارك في بطولة العمل عبد الرحمن العقل وسماح، إلى جانب عبدالله الدبس، بينما يتولى نصار النصار مهمة الكتابة والإخراج، في تجربة تسعى إلى تقديم محتوى موجه للأطفال يجمع الترفيه بالقيمة التعليمية، من دون الابتعاد عن البيئة المحلية وعناصرها التراثية.دكاكين السوق القديمتدور أحداث «راكان يا ما كان» في عدد من الدكاكين داخل سوق قديم، حيث تتشابك العلاقات بين أصحاب المحال، وتبدأ الأحداث نتيجة طمع مجموعة منهم في دكان يملكه أحد الأشخاص. هذه الرغبة في الاستحواذ على الدكان تقود إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والإنسانية التي تشكّل محور الحكاية.**media[8085222]**ويستثمر العرض أجواء السوق الشعبي وشخصياته في بناء عالم مسرحي قريب من ذاكرة الجمهور، مع تحويل الصراع حول الدكان إلى مساحة للكوميديا والمفارقات، بما يحافظ في الوقت نفسه على البعد التربوي الذي تقوم عليه المسرحية.كوميديا تحمل رسالةلا تكتفي المسرحية بتقديم مواقف مضحكة للأطفال، بل توظف الأحداث لتقديم مجموعة من القيم والسلوكيات بطريقة مبسطة تناسب الفئة العمرية المستهدفة. ويأتي الصراع الناتج عن الطمع والرغبة في امتلاك ما يملكه الآخر ضمن سياق يسمح للأطفال بمتابعة الحكاية من دون وعظ مباشر، عبر شخصيات ومواقف تعتمد الكوميديا.ويمنح الطابع التراثي للعمل بعداً إضافياً؛ إذ يحضر السوق القديم باعتباره فضاءً تتقاطع فيه الشخصيات والأحداث، فيما تستفيد المسرحية من هذه البيئة في تقديم صورة قريبة من الأجواء الشعبية الكويتية بأسلوب مسرحي خفيف.