يخطط ستة جنود على الأقل لتقديم طلبات أولية للحصول على إعفاءات دينية، ومن المتوقع أن يحذو آخرون حذوهم لعدم المشاركة في إعدام نضال حسن .
جاء ذلك في تصريحات لأحد المسؤولين في منظمة غير ربحية لصحيفة "ذا صن"
فيما أبدى مشرعون من الحزبين “ الجمهوري والديمقراطي ” معارضتهم لقرار هيجسيث ببث عملية الإعدام مباشرة؛ وتُعد هذه القضية واحدة من الحالات النادرة التي يعارض فيها الجمهوريون إدارة ترامب ويطالبون علناً بالتراجع عن قرارها.
وأشارت الصحيفة إلى أن حالة من القلق والذعر تنتشر بين بعض الجنود إزاء احتمالية مطالبتهم -أو حتى إجبارهم- على المشاركة في فرقة الإعدام التي ستنفذ حكم الإعدام بحق نضال ميكال حسن، وذلك وفقاً لما ذكرته منظمة معنية بالحرية الدينية تقدم المشورة لأفراد الجيش الأمريكي.
ومن المقرر إعدام حسن -الذي قتل 13 شخصاً في حادث إطلاق نار جماعي في قاعدة "فورت هود" بولاية تكساس عام 2009- في 3 ديسمبر في القاعدة نفسها، في حدث قال وزير الدفاع بيت هيجسيث هذا الأسبوع إن إدارة ترامب ستبث وقائعه مباشرة للجمهور.
وقال هيجسيث في تصريحات متلفزة : "سنضمن أن يتمكن الناس من مشاهدة الحدث. يجب أن يدرك الناس أن هناك عواقب وخيمة لمثل هذه الأمور".
وبعد يوم واحد فقط، صرح مايكل إل. واينستين، مؤسس "مؤسسة الحرية الدينية العسكرية" ، لصحيفة "واشنطن صن" بأنه تحدث إلى ستة جنود يسعون بالفعل لتقديم طلبات أولية للحصول على إعفاءات دينية تحول دون اختيارهم للمشاركة في فرقة الإعدام.
كما توقع مؤسس "مؤسسة الحرية الدينية العسكرية أن يقدم ما بين 120 و180 فرداً من العسكريين طلبات للحصول على ترتيبات خاصة (إعفاءات) خلال الأسابيع المقبلة