الحمد لله الذي كتب على عباده سنّة الرحيل، وجعل الدنيا دار ممر لا دار مقر، وأجرى على خلقه حكمته البالغة في تداول الأيام، وتعاقب الأجيال جيلاً بعد جيل، فقال سبحانه: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)، وقال سبحانه: (ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ)