أعلنت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، إدانتها تصريحات بتسلئيل سموتريتش، وزير مالية الأحتلال الإسرائيلي، بشأن شبه جزيرة سيناء، مؤكدة أن أي تهديد يمس الأراضي المصرية يمثل تجاوزًا مرفوضًا للسيادة الوطنية، واستهانة غير مقبولة بقواعد القانون الدولي ومبادئ احترام استقلال الدول وسلامة أراضيها.وأكدت العسيلي في بيان لها اليوم، أن سيناء ستظل جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية، وأن الحديث عن المساس بها يتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا، فضلًا عن التضحيات التي قدمها المصريون لاستعادة أرضهم والحفاظ عليها، مشددة على أن الأمن القومي المصري لا يقبل المساومة أو التهاون.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن انتصار أكتوبر المجيد لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل محطة تاريخية جسدت إرادة الشعب المصري وقدرة قواته المسلحة على استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية.
وأضافت أن مصر التي خاضت معارك استعادة أرضها وقدمت أبناءها دفاعًا عن ترابها الوطني، لا يمكن أن تقبل بأي تهديد يستهدف سيادتها، مؤكدة أن الحقائق التاريخية تظل أقوى من أي تصريحات تصعيدية.
وشددت العسيلي على أن «من لا يتعلم دروس التاريخ فليراجع صفحات أكتوبر المجيد»، معتبرة أن استحضار هذه المحطة الوطنية يؤكد أن احترام سيادة مصر ليس خيارًا، بل ضرورة تفرضها قواعد العلاقات الدولية والواقع التاريخي.
وأكدت العسيلي أن مصر تتبنى نهجًا ثابتًا يقوم على دعم السلام والاستقرار، وتسوية النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، لكنها في الوقت ذاته تتمسك بحقها الكامل في حماية حدودها وصون أمنها القومي.
وأشارت إلى أن التصريحات التي تحمل تهديدات للأراضي المصرية تتعارض مع متطلبات التهدئة والاستقرار، داعية إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام الاتفاقيات القائمة، والابتعاد عن الخطابات التي من شأنها تأجيج التوترات الإقليمية.
وجددت النائبة نجلاء العسيلي دعمها لجهود القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حماية الأمن القومي المصري والتعامل مع التحديات الإقليمية بما يحفظ مصالح الدولة وحقوقها وسيادتها.
وأكدت أن تماسك الجبهة الداخلية ووعي المواطنين بطبيعة التحديات الراهنة يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الدولة، مشددة على أن صون السيادة الوطنية مسؤولية لا تقبل التهاون.
واختتمت العسيلي بالتأكيد على أن سيناء مصرية وستظل مصرية، وأن إرادة الشعب المصري وتضحيات أبنائه ستبقى عنوانًا لحماية الأرض وصون الكرامة الوطنية، وأن السلام الحقيقي لا يُبنى بالتهديدات، وإنما بالاحترام المتبادل والالتزام بحقوق الدول وسيادتها.