رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بحوار جاد لإعادة ضبط العلاقات مع الاتحاد الأوروبي

تعهد رئيس الوزراء البريطاني أندي بورنهام بفتح حوار جاد بشأن مستقبل العلاقات بين المملكة المتحدة وأوروبا، معتبراً أن مستوى العلاقات الحالي لا يرقى إلى المطلوب.

ووصف بورنهام القمة المرتقبة بين الجانبين في بروكسل الشهر المقبل بأنها قد تشكل نقطة انطلاق نحو تعزيز التعاون وتوثيق الروابط، وصولاً إلى احتمال انضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر عقد قمة لإعادة ضبط العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في 20 نوفمبر المقبل، بعد أشهر من الغموض بشأن موعد انعقادها.

ويسعى الجانبان إلى التوصل إلى اتفاقات في مجالات الأغذية والمشروبات، وتنقل الشباب، وتجارة انبعاثات الكربون، وهي ملفات يعوّل عليها بيرنهام لتعزيز الاقتصاد البريطاني بنحو 10 مليارات جنيه إسترليني سنوياً.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، وفق ما نقلت صيفة الجارديان، إن على بريطانيا أن تنظر بواقعية وموضوعية إلى علاقتها طويلة الأمد بالتكتل الأوروبي، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي والسيطرة على الهجرة، مشيرا إلى أن تحقيق هذه الأهداف قد يتطلب تجاوز الخطوط الحمراء التي حددها حزب العمال حتى الآن.

وفي بيان أمام أعضاء البرلمان هو الأول له منذ انتهاء عطلة المؤتمر السنوي للحزب، قال بيرنهام إن إحجام حكومته عن بحث سبل توثيق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي "سيمثل تقصيرا جسيما في أداء الواجب".

وأضاف: ينبغي ألا ندير ظهورنا لهذه الفرصة، وآمل أن تدعم جميع الأطراف في هذا المجلس جهود الحكومة للتوصل إلى نتيجة إيجابية."

وتابع أن فرص تحقيق تقدم ستزداد إذا انفتحت بريطانيا على مناقشة مستقبل علاقتها بالاتحاد الأوروبي على المدى الطويل، قائلا إن تعزيز النمو، والسيطرة على الهجرة، والحفاظ على القيم والأمن كلها أسباب تستدعي إجراء هذا الحوار.

وشدد بيرتهام على أن استمرار الوضع الراهن ليس جيدا بما يكفي لبريطانيا، مؤكدا ضرورة تقييم الواقع الدولي بهدوء وموضوعية لتحديد ما يخدم مصالح البلاد.

وأضاف أن الأولوية المباشرة تتمثل في التوصل إلى نتائج ناجحة خلال القمة المقبلة، على أن يعقبها حوار جاد بشأن الخيارات المتاحة للعلاقة المستقبلية مع التكتل.