رئيس جامعة بورسعيد برامج جديدة تواكب احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا

أعلن الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، صدور القرار الوزاري الصادر عن الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالموافقة على إضافة وبدء الدراسة ببرنامجَي الترجمة التخصصية في اللغة الصينية واللغة العربية وآدابها لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بكلية الآداب بجامعة بورسعيد.

ويأتي صدور القرار في إطار توجه جامعة بورسعيد نحو التحديث المستمر والتوسع في البرامج التعليمية المتخصصة بمرحلة البكالوريوس، بما يتوافق مع المتغيرات المتسارعة في مجالات التعليم وسوق العمل، ويفتح أمام الطلاب مسارات تعليمية جديدة تلبي احتياجات سوق العمل داخل مصر وخارجها.

وتضمن القرار الوزاري الموافقة على بدء الدراسة بالبرنامجين بنظام الساعات المعتمدة وبمصروفات بمرحلة البكالوريوس بكلية الآداب بجامعة بورسعيد، مع تفعيل العمل بهما وفقًا للضوابط والقواعد المنظمة.

وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن استحداث هذه البرامج التعليمية المتخصصة يأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتطوير منظومة البرامج الدراسية وطرح تخصصات وبرامج نوعية تواكب احتياجات سوق العمل، وتمنح الطلاب فرصًا أوسع للتأهيل العلمي والمهني في مجالات تحظى بأهمية متزايدة على المستويين المحلي والدولي.

وأوضح رئيس الجامعة أن الاهتمام بتدريس اللغات والتخصصات المرتبطة بها، إلى جانب اللغة الإنجليزية، يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد خريجين يمتلكون مهارات متعددة تتناسب مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها التعليمية بالتعاون والتكامل بين مختلف قطاعاتها وكلياتها.

وهنأ الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح أسرة كلية الآداب وطلابها بصدور القرار الوزاري وبدء الدراسة بالبرنامجين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية إلى منظومة البرامج التعليمية بالجامعة، وتعكس حرص جامعة بورسعيد على تقديم تخصصات وبرامج تعليمية حديثة ومتنوعة تلبي طموحات أبنائها الطلاب وتدعم قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.

كما تقدم رئيس الجامعة بخالص التهنئة لأبنائه الطلاب بهذه البرامج الجديدة، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح والاستفادة من الفرص التعليمية والتدريبية التي توفرها الجامعة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في مجالات اللغات والترجمة والتعليم والتواصل الدولي.