أكد الدكتور وجيه العسكري، رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، أن الجامعة أنهت استعداداتها لانطلاق العام الجامعي 2026/2027، من خلال خطة متكاملة تستهدف توفير بيئة تعليمية وتدريبية متطورة للطلاب، وضمان انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
وأوضح رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية في تصريح خاص لـ«الفجر»،أن الاستعدادات شملت رفع كفاءة المعامل والورش وتجهيزها بما يتناسب مع طبيعة البرامج التكنولوجية والتطبيقية التي تقدمها الجامعة، إلى جانب التأكد من جاهزية المنشآت والخدمات التعليمية والإدارية، وتوفير مختلف الخدمات اللوجستية التي تضمن توفير بيئة جامعية آمنة ومحفزة للطلاب.
وأشار الدكتور وجيه العسكري إلى أن الجامعة حرصت على الانتهاء من إعداد الجداول الدراسية، وبدء المحاضرات لجميع الفرق الدراسية من اليوم الأول، مع استمرار متابعة انتظام العملية التعليمية والتواجد بين الطلاب، مؤكدًا أنه سيتم تنظيم محاضرات تعريفية لطلاب الفرقة الأولى خلال الأسبوع الأول من الدراسة، للتعريف بالبرامج والتخصصات التكنولوجية ونظام الدراسة والخدمات الجامعية.
وأضاف أن الجامعة أعدت برامج متكاملة لاستقبال الطلاب الجدد، تتضمن تعريفهم باللوائح والنظم الجامعية، وتقديم الدعم والإرشاد الأكاديمي، بما يساعدهم على الاندماج في الحياة الجامعية وفهم طبيعة التعليم التكنولوجي الذي يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي والتطبيق.
ولفت رئيس الجامعة إلى أن الشراكة مع قطاع الصناعة والتدريب الميداني يمثلان محورًا أساسيًا في منظومة التعليم بجامعة الدلتا التكنولوجية، بما يسهم في ربط المقررات والمهارات التي يكتسبها الطلاب باحتياجات سوق العمل، وإعداد خريجين يمتلكون المعرفة والخبرة والمهارات التطبيقية اللازمة للمنافسة في مختلف المجالات.
كما أكد الدكتور وجيه العسكري أن الجامعة وضعت خططًا تنفيذية للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته، إلى جانب الاهتمام بالابتكار وريادة الأعمال وتشجيع الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات وحلول قابلة للتطبيق.
وعن رسالته لطلاب الثانوية العامة بشأن اختيار الكلية والتخصص، شدد الدكتور وجيه العسكري على ضرورة ألا يكون المجموع أو اسم الكلية هو المعيار الوحيد عند اتخاذ قرار الاختيار، وإنما يجب أن يضع الطالب في اعتباره ميوله وقدراته وطموحاته المستقبلية وطبيعة التخصص وفرص التدريب والعمل بعد التخرج.
وأوضح أن سوق العمل يشهد تغيرات متسارعة، وأصبحت المهارات التكنولوجية والتطبيقية من أهم متطلبات العديد من الوظائف، داعيًا الطلاب إلى التعرف بشكل دقيق على البرامج الدراسية ونسب التدريب العملي والشراكات مع قطاع الصناعة والمهارات التي توفرها لهم كل كلية وتخصص.
واختتم رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية تصريحاته بالتأكيد على أن التعليم التكنولوجي يمثل مسارًا مهمًا لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية واحتياجات الصناعة، مشيرًا إلى أن النجاح لا يرتبط فقط باسم الكلية، وإنما بقدرة الطالب على استثمار سنوات دراسته في اكتساب المعرفة والمهارات والخبرات وبناء شخصية قادرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والتنمية.