أكد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة أنهت جانبًا كبيرًا من استعداداتها المكثفة لانطلاق العام الجامعي 2026/2027، واستقبال الطلاب الجدد والقدامى بمختلف الكليات والبرامج الدراسية، من خلال خطة متكاملة تستهدف ضمان انتظام العملية التعليمية، وتوفير بيئة جامعية محفزة تتيح للطلاب فرص التعلم والتفوق والإبداع منذ اليوم الأول للدراسة.
وأوضح رئيس جامعة أسيوط، في تصريح خاص لـ«الفجر»، أن الجامعة تواصل رفع درجة الجاهزية بمختلف الكليات والمدرجات والمعامل والمختبرات والمكتبات، مع مراجعة المنشآت والتجهيزات والتأكد من كفاءتها، بما يضمن توفير المناخ المناسب للتحصيل العلمي، وانتظام المحاضرات والتدريبات العملية، وتحقيق بداية قوية ومنظمة للعام الجامعي الجديد.
وأشار إلى أن الجامعة تولي ملف المدن الجامعية اهتمامًا كبيرًا، حيث تم فتح باب التقديم الإلكتروني للإقامة بالمدن الجامعية للعام الدراسي 2026/2027، خلال الفترة من 24 يوليو وحتى 25 أغسطس 2026، للطلاب القدامى والجدد، بالتوازي مع استكمال أعمال الصيانة ورفع كفاءة المباني والمرافق، والتأكد من توافر اشتراطات السلامة والأمان، بما يوفر سكنًا جامعيًا مناسبًا يساعد الطلاب على الاستقرار والتركيز في دراستهم.
وأضاف أن الجامعة تعمل كذلك على تطوير خدمات الإنترنت بالمدن الجامعية، والاستعداد لتقديم الوجبات الغذائية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، إلى جانب تجهيز الملاعب والمساحات الخضراء وأماكن ممارسة الأنشطة، لتوفير بيئة متكاملة تدعم الحياة الجامعية للطلاب.
وأكد عبدالمولى أن الأنشطة الطلابية تمثل محورًا أساسيًا في بناء شخصية الطالب، مشيرًا إلى إعداد خطة متكاملة للأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية والعلمية والجوالة، وتشجيع الطلاب على المشاركة واكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، بما يعزز شخصية الطالب ويؤهله للمشاركة الإيجابية في المجتمع، وتعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة داخل الجامعة بصورة.
ولفت إلى استمرار الجامعة في تطوير العملية التعليمية من خلال تحديث البرامج الأكاديمية، وتعزيز التدريب العملي والجانب التطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا، مع الاهتمام بالتخصصات الحديثة ودمج الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وريادة الأعمال في المنظومة التعليمية.
وشدد رئيس جامعة أسيوط على أهمية دعم الابتكار والمشروعات الطلابية، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي واحتياجات المجتمع، مؤكدًا أن الجامعة تستهدف بناء خريج قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة ومتطلبات سوق العمل.
ووجه رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، مؤكدًا أن اختيار الكلية والتخصص الجامعي قرار مهم، ويجب ألا يعتمد فقط على مجموع الدرجات أو رغبات الآخرين، وإنما على معرفة الطالب بقدراته وميوله واهتماماته، وطبيعة التخصص وفرصه المستقبلية.
ودعا الطلاب إلى دراسة البرامج والتخصصات المتاحة بصورة جيدة، والاستفادة من المعلومات التي تقدمها الجامعات، مؤكدًا أن المرحلة الجامعية لا تقتصر على الحصول على شهادة، وإنما تمثل مرحلة مهمة لبناء المعرفة والمهارات والشخصية والاستعداد للحياة العملية.
وأكد عبدالمولى أن جامعة أسيوط تفتح أبوابها أمام أبنائها الطلاب، وتحرص على توفير جميع أوجه الدعم والرعاية، وتهيئة بيئة جامعية تساعدهم على التفوق والإبداع والمشاركة، متمنيًا لهم عامًا جامعيًا موفقًا حافلًا بالعلم والنجاح والتميز، وأن يمثل العام الجديد انطلاقة لمزيد من الإنجازات والنجاحات.