رئيس الوزراء يتفقد معرض الحرف التراثية بشارع المعز لدعم الصناعات اليدوية وإحياء الهوية المصرية

عقب زيارته لمعرض “أهلًا بالعيد” بمنطقة الجمالية، توجه الدكتور مصطفى مدبولي، يرافقه عدد من المسؤولين، لتفقد معرض الحرف التراثية المقام في شارع المعز بمنطقة بوابة الفتوح أمام مسجد الحاكم بأمر الله، في إطار جهود الدولة لدعم الحرف اليدوية والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية.

ويأتي المعرض ضمن خطة شاملة لإحياء الصناعات التقليدية وتشجيع الحرفيين على الاستمرار في إنتاج المشغولات التراثية، إلى جانب الترويج السياحي لمنطقة شارع المعز باعتباره أحد أهم شوارع القاهرة التاريخية وأبرز المقاصد السياحية.

وأكد اللواء إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن تنظيم المعرض يأتي ضمن جهود المحافظة للحفاظ على الموروث الثقافي المصري، من خلال توفير منصات عرض للحرفيين وأصحاب الصناعات اليدوية، بما يسهم في إبراز التنوع الفني للحضارة المصرية.

وأشار إلى أن المعرض يضم نحو 35 عارضًا يقدمون مجموعة واسعة من المنتجات التراثية، وسط أجواء تعكس الطابع التاريخي الفريد لشارع المعز، أحد أهم شوارع القاهرة الفاطمية.

وأوضح المحافظ أن المعرض يشمل عددًا كبيرًا من الحرف التقليدية التي توارثتها الأجيال، مثل الفخار، والنحاس، والحُلي، والحفر على الخشب، والزجاج اليدوي، والجلود الطبيعية، إضافة إلى الكليم والسجاد اليدوي، والخيامية، والمكرميات، وغيرها من الفنون التراثية.

وأكد أن هذه الحرف تمثل جزءًا مهمًا من الهوية المصرية، وتسهم في دعم الاقتصاد المحلي من خلال الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار المسؤولون إلى أن الهدف من إقامة المعرض هو دعم الحرفيين وتمكينهم من تسويق منتجاتهم، مع تشجيع الأجيال الجديدة على تعلم هذه المهن للحفاظ عليها من الاندثار، وتعزيز فرص العمل في قطاع الصناعات التراثية.

كما شهد المعرض إقبالًا من المواطنين والسائحين الذين أشادوا بجودة المنتجات وتنوعها، وبالأجواء التراثية التي تميز المنطقة.

وخلال الجولة، أجرى رئيس الوزراء حوارًا مع عدد من العارضين للتعرف على طبيعة عملهم والتحديات التي تواجههم، مؤكدًا دعم الدولة الكامل للحرف والصناعات اليدوية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية المصرية.

كما التقى بإحدى السائحات داخل شارع المعز، والتي أعربت عن إعجابها بالطابع التاريخي للمنطقة، مشيدةً بالمزج بين الآثار والأنشطة الثقافية والحرفية، ومؤكدة رغبتها في تكرار زيارة مصر.