رئيس الوزراء الأسترالي يتعهّد خفض الهجرة
ويتزامن صعود اليمين المتطرف مع مواجهة البلاد أزمة سكنية في حين تُعد أسعار العقارات فيها من بين الأعلى في العالم، ويُحمّل اليمين المتطرف مسؤولية ذلك للهجرة.وتُظهر إحصاءات الهجرة الرسمية أن صافي عدد الوافدين إلى أستراليا بلغ 538 ألف وافد في العام 2023، و429 ألف وافد في 2024، و306 آلاف وافد العام الماضي، بينما بلغ عدد سكان أستراليا 28 مليون نسمة في حزيران/ يونيو.وأعلنت الحكومة أنّ ارتفاع عدد الوافدين في السنوات الأخيرة يعود إلى تدفق الطلاب والعمال عقب إغلاق الحدود خلال جائحة كوفيد-19.ويرى أنتوني ألبانيزي أنّ صعود الأحزاب السياسية الشعبوية يُعدّ منحى عالميا، ويسعى إلى جعل التماسك الاجتماعي جوهر الهوية الأسترالية.وقال رئيس الوزراء الأسترالي "إن وجود أفراد من كل أنحاء العالم، يفخرون بأن تكون أستراليا وطنهم، يُعدّ ثروة وطنية لنا".وتشير بيانات التعداد السكاني إلى أنّ حوالى نصف الأستراليين ولد أحد والديهم في الخارج.وفاز حزب "أمة واحدة" بقيادة بولين هانسون التي تدعو إلى خفض كبير في الهجرة وتشن حملات ضد "الإسلام المتطرف" بدائرة فارير الانتخابية الشهر الماضي، وهي منطقة زراعية وتعدينية شاسعة تقع في ولاية نيو ساوث ويلز في جنوب شرق البلاد.وستُجرى الانتخابات العامة الأسترالية المقبلة بحلول أيار/ مايو 2028.