تتصاعد الجهود لمواجهة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والحفاظ على سلامة المواطنين والصحة العامة، في ظل التأكيد على أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب تعاونًا بين عدة جهات، إلى جانب تغيير بعض السلوكيات المجتمعية المرتبطة بالتخلص من القمامة.
قال الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومستشار وزير الزراعة، إن التعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة ليس مسؤولية وزارة أو جهة واحدة، باعتبارها مشكلة مجتمعية عامة.
وأضاف، عبر قناة «الحياة»، أن للإعلام دورًا أساسيًا في مواجهة الظاهرة، إلى جانب وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة وغيرها من الجهات المعنية.
وأوضح أن دور الإعلام يشمل التوعية المجتمعية بضرورة القضاء على ظاهرة النباشين، وجمع القمامة، وتغيير سلوك المواطنين في التخلص منها، بما يسهم في الحد من أسباب انتشار الكلاب الضالة.
وأشار رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية إلى أن الهيئة تعمل على توفير 200 ألف جرعة من لقاح السعار مجانًا، إلى جانب وجود 12 مركزًا للإيواء و14 سيارة مجهزة لدعم جهود العمل الميداني.
وأكد أن الهيئة ووزارة الزراعة تعملان على أرض الواقع للوقاية من مرض السعار والتعامل مع ملف الكلاب الضالة في جميع المحافظات.
ولفت إلى أن التعامل مع بلاغات الكلاب الخطرة يتم وفقًا للتقييم البيطري، موضحًا أن هناك خطة متعددة المحاور تشمل الإمساك بالكلاب وفحصها وتحـصينها وتعقيمها ثم إطلاقها بشكل آمن، إلى جانب التعامل مع الحالات الخطرة.
وأكد الدكتور حامد الأقنص دعم الهيئة لسرعة الاستجابة للبلاغات والتعامل مع الحالات والمناطق التي تحتاج إلى تدخل، بهدف الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.وتعتمد خطة مواجهة ظاهرة الكلاب الضالة على تكامل جهود الجهات المعنية، إلى جانب التوعية المجتمعية وتحسين التعامل مع القمامة، بالتوازي مع إجراءات التحصين والتعقيم والاستجابة للبلاغات والحالات التي تمثل خطورة على المواطنين.