أوضح رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض الدكتور عبدالله العمري أن زلزال السويس الذي وقع فجر اليوم يُعد متوسط القوة، وامتد الإحساس به إلى أجزاء من مصر والأردن وسوريا بسبب طبيعته الجيولوجية وعمقه البالغ نحو 10 كم، إضافة إلى وقوع القاهرة فوق حوض ترسبي يضخم الموجات الزلزالية. وبيّن أن الزلزال مرتبط بصدوع تباعدية ناتجة عن تباعد الصفيحتين العربية والأفريقية، ولا يُقارن بزلزال القاهرة 1992 ولا بالزلازل التاريخية القوية، متوقعًا هزات ارتدادية ضعيفة وغير مؤثرة. وأكد أن المنطقة ليست معروفة تاريخيًّا بزلازل مدمرة أو تسونامي، وأن الوضع الجيولوجي مطمئن ولا توجد دلائل على مخاطر استثنائية مقبلة.