أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش اليوم أن التضخم لا يزال مرتفعًا للغاية ويثير القلق، مشيرًا إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من الإجراءات إذا لم يتحرك التضخم الأساسي بوضوح وبالسرعة الكافية نحو مستهدف البنك المركزي البالغ 2%. وألمح إلى أن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة لكبح جماح التضخم، وهي إشارة أكثر وضوحا مقارنة بتصريحاته السابقة حول رؤيته للوضع الاقتصادي. وقال وارش، في أول خطاب له بصفته رئيسًا للمجلس خلال مؤتمر جاكسون هول السنوي بولاية وايومنغ: "يجب أن نكون واثقين من أن التضخم الأساسي يتحرك نحو هدفنا بوضوح وبسرعة كافية"، مضيفًا أن تحقيق استقرار الأسعار يمثل المهمة الأساسية للاحتياطي الفيدرالي. وأضاف أن مقاييس التضخم العامة تراجعت بصورة ملحوظة عن مستوياتها المرتفعة المسجلة عام 2022، إلا أن التقدم المحرز خلال العامين الماضيين ظل متواضعًا، مشيرًا إلى أن قراءات مؤشري أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي وأسعار المستهلك خلال الصيف جاءت أفضل من المتوقع، لكنها لا تعكس تحسنًا ملموسًا في الاتجاهات الأساسية للتضخم. وشهدت الأسهم الأمريكية تذبذبًا خلال الخطاب، في حين ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى (4.30%)، مقارنة بنحو (4.23%) قبل الخطاب، في حين سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعًا بنحو (0.1%).