.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
يربط رئيس أرامكو تخفيف الضغوط بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وعودة الثقة، فيما تبقى تلبية الطلب وإعادة تكوين المخزونات تحديين متزامنين.
قال أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية، إن شح إمدادات النفط الخام والوقود المكرر مرشح للتفاقم، وإن إعادة ملء المخزونات العالمية التي جرى السحب منها لمواجهة الأزمة قد تستغرق ما يصل إلى عامين.
وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر "إنرجيإنتليجنس" في لندن، الاثنين الخامس من تشرين الأول/أكتوبر، وفقاً لبرقية نقلتها رويترز.
وقال الناصر، بحسب رويترز: "إلى أن يُعاد فتح مضيق هرمز بالكامل وتعود الثقة، فإن الواقع القاسي يفرض تزايد الضغوط على طرفي معادلة النفط".ويشمل تحذيره إمدادات الخام والوقود المكرر معاً، وليس النفط الخام وحده، وفقاً للبرقية.
وأضاف الناصر: "وحتى في حال حدوث ذلك، فإن إعادة بناء المخزونات بالتزامن مع تلبية الطلب في آن واحد ربما تستغرق ما يصل لعامين".
وبذلك، يضع الناصر تقديره ضمن سيناريو إعادة فتح المضيق بالكامل وعودة الثقة، مع استمرار الحاجة إلى تلبية الطلب أثناء تعويض المخزونات المسحوبة. ولم تتضمن البرقية أرقاماً لحجم هذه المخزونات أو مقدار النقص في الإمدادات.
يشار إلى أن بلومبرغ نقلت عن الناصر، في 11 أيار/مايو 2026، تقديره بأن السوق العالمية تفقد 100 مليون برميل من الإمدادات كل أسبوع يستمر فيه إغلاق مضيق هرمز. وقال آنذاك، خلال اتصال مع محللين، إن الشركات والحكومات تعوض هذا النقص بالسحب من المخزونات، التي وصف مستوياتها بأنها منخفضة بصورة خطرة.
وفي سياق جهود تعزيز مرونة التصدير، نشرت صحيفة "عاجل"، في 24 أيلول/سبتمبر 2026، تصريحات للناصر نقلتها عن مقابلة مع "نيكاي آسيا"، قال فيها إن أرامكو تدرس إضافة مسارين رابع وخامس إلى مسارات تصدير الخام الثلاثة التي ذكرها: مضيق هرمز، والبحر الأحمر، وخط سوميد عبر مصر.
وبحسب التغطية نفسها، قال الناصر إن الشركة تدرس أيضاً زيادة قدراتها التخزينية خارج السعودية، بما في ذلك اليابان، لمواجهة الاضطرابات قصيرة الأجل وضمان استمرارية الإمدادات لعملائها. ولم تحدد التغطية موعداً لتنفيذ المسارات الإضافية أو زيادة التخزين.
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.