ما فتئنا نفاخر به أمام العالم أجمع، أننا ولله الحمد نعيش في دولة تحتكم إلى شرع الله سبحانه وتعالى، وتستهدي بالضمير الإنساني الحي في سياساتها ومؤسساتها، دولة جعلت الجميع على مسافة واحدة من الحقوق والواجبات، فلا تمييز بين مواطن ومقيم، ولا تفريق بين قادم وعابر، وإنما عدل راسخ تُبنى عليه الطمأنينة، وأم