في لحظة وطنية تتجاوز حدود الاحتفاء إلى أفق الفخر الحضاري، تمضي المملكة العربية السعودية في صياغة مستقبلها بثبات يرسخ المعنى العميق للدولة التي تبنى بالإرادة والرؤية، لا بالصدفة ولا بالانتظار. وها هي «رؤية 2030» تطوي مرحلتها الثانية وهي محملة بمنجزات نوعية تجاوزت 93 % من مؤشرات الأداء، لتفتح بوابة م