عندما تعود بي ذاكرتي إلى الزمن الماضي ونحن نعيش في قرية «المضيق» بوادي الفرع جنوب المدينة المنورة، وذلك قبل 50 عاماً تقريباً من الآن، خاصة في فترة الصيف عندما ينضج التمر؛ يأتي الناس من كل فجٍ عميق إلى قرى وادي الفرع عامة وإلى قرية المضيق خاصة، ليحصلوا على التمر، وكذلك للعمل في قطف التمر وإصلاحه والقيام عليه.
في ذلك الوقت، لم تكن هناك الطرق المُسفلتة، ولا الكهرباء، ولا الهاتف، ولا الثلاجات لحفظ هذا الإنتاج؛ بل كان الناس يحفظونه بالطريقة التقليدية؛ فيعملون منه «المجاليد» و»الشنة» وغيرها. وفي نهاية الصيف، يحضرون جمالهم أو السيارات الكبيرة (التي كانت في بدايتها) ويعودون إلى ديارهم، سواء كانوا بادية في أنحاء متفرقة من المملكة (خاصة في عالية نجد) أو كانوا حاضرة في المدن.
كانت الحياة بسيطة ولكنها حلوة في عيون الناس، تشاهد فيها التكاتف والتعاون، رغم ما يوجد فيها من قسوة، وقلة ذات اليد، والفقر، والعناء، والشقاء. وهذا هو حال معظم مناطق المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت.
وتعود بي الذاكرة أيضاً إلى سنوات التطور؛ كيف تطورت البلاد شيئاً فشيئاً؛ فمُهّدت الطرق، وجاءت المراكز الصحية والمستشفيات، وافتتحت المدارس بأنواعها الثلاثة (بنين وبنات)، ووصلت الكهرباء والاتصالات، حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن من رقيٍ وتطور في بلادنا الحبيبة.
إننا ننعم الآن بالأمن والأمان في هذه البلاد الطاهرة (بلاد الحرمين الشريفين)، بقيادة والدنا وقائد نهضتنا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء.
نحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً؛ فنحن نعيش في دوحة أمن وأمان واستقرار بفضل الله أولاً وأخيراً، ثم بفضل هذه القيادة الرشيدة. لذلك، يجب علينا الحفاظ على هذه النعمة وشكر الله جل وعلا عليها، والوقوف مع قيادتنا الرشيدة والذود عن هذه البلاد بكل ما نملك من نفسٍ ومالٍ وولد.
عندما تعود بي ذاكرتي إلى الزمن الماضي ونحن نعيش في قرية «المضيق» بوادي الفرع جنوب المدينة المنورة، وذلك قبل 50 عاماً تقريباً من الآن، خاصة في فترة الصيف عندما ينضج التمر؛ يأتي الناس من كل فجٍ عميق إلى قرى وادي الفرع عامة وإلى قرية المضيق خاصة، ليحصلوا على التمر، وكذلك للعمل في قطف التمر وإصلاحه والقيام عليه.
في ذلك الوقت، لم تكن هناك الطرق المُسفلتة، ولا الكهرباء، ولا الهاتف، ولا الثلاجات لحفظ هذا الإنتاج؛ بل كان الناس يحفظونه بالطريقة التقليدية؛ فيعملون منه «المجاليد» و»الشنة» وغيرها. وفي نهاية الصيف، يحضرون جمالهم أو السيارات الكبيرة (التي كانت في بدايتها) ويعودون إلى ديارهم، سواء كانوا بادية في أنحاء متفرقة من المملكة (خاصة في عالية نجد) أو كانوا حاضرة في المدن.
كانت الحياة بسيطة ولكنها حلوة في عيون الناس، تشاهد فيها التكاتف والتعاون، رغم ما يوجد فيها من قسوة، وقلة ذات اليد، والفقر، والعناء، والشقاء. وهذا هو حال معظم مناطق المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت.
وتعود بي الذاكرة أيضاً إلى سنوات التطور؛ كيف تطورت البلاد شيئاً فشيئاً؛ فمُهّدت الطرق، وجاءت المراكز الصحية والمستشفيات، وافتتحت المدارس بأنواعها الثلاثة (بنين وبنات)، ووصلت الكهرباء والاتصالات، حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن من رقيٍ وتطور في بلادنا الحبيبة.
إننا ننعم الآن بالأمن والأمان في هذه البلاد الطاهرة (بلاد الحرمين الشريفين)، بقيادة والدنا وقائد نهضتنا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء.
نحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً؛ فنحن نعيش في دوحة أمن وأمان واستقرار بفضل الله أولاً وأخيراً، ثم بفضل هذه القيادة الرشيدة. لذلك، يجب علينا الحفاظ على هذه النعمة وشكر الله جل وعلا عليها، والوقوف مع قيادتنا الرشيدة والذود عن هذه البلاد بكل ما نملك من نفسٍ ومالٍ وولد.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.