ذكرى وفاته.. أبرز محطات أحمد رمزي في السينما بعد 14 عاما من رحليه

أكد المؤرخ الفني محمد شوقي أن الفنان الراحل أحمد رمزي يعد واحدا من أهم أيقونات السينما المصرية في عصرها الذهبي، مشيرًا إلى أنه نجح في تقديم شخصية «الولد الشقي» بشكل مختلف، إلى جانب تقديمه العديد من الأدوار والثنائيات الفنية مع كبار نجوم ونجمات السينما المصرية.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين وسارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» إن أحمد رمزي بدأ ظهوره في منتصف الخمسينيات، وتحديدًا عام 1955 من خلال فيلم «أيامنا الحلوة»، بالتزامن مع ظهور جيل جديد في السينما المصرية بعد ثورة 1952، موضحًا أنه حقق نجاحًا كبيرًا في العام التالي وشارك في 8 أفلام كبطل.

وأضاف أن اسم أحمد رمزي بدأ يلمع سريعًا، حتى أصبح ينافس كبار نجوم الشاشة العربية في ذلك الوقت، ومن بينهم شكري سرحان وكمال الشناوي وفريد شوقي، لافتًا إلى مشاركته فريد شوقي بطولة فيلم «الأخ الكبير» من إخراج فطين عبد الوهاب، وبمشاركة هند رستم.

وأوضح أن السينما المصرية كانت بحاجة إلى وجه جديد مثل أحمد رمزي، لما امتلكه من حضور وتعبير مختلف، مؤكدا أنه كان أول «ولد شقي» في تاريخ السينما المصرية، وأن الشخصية لم تكن تعني الشاب اللعوب أو المستهتر فقط، وإنما قدم من خلالها أنماطًا مختلفة تواكب الحقبة الزمنية التي أعقبت ثورة 1952.

وأشار إلى أن أحمد رمزي لم يكن يعتمد على الأداء التمثيلي التقليدي، وإنما كان يظهر أمام الكاميرا بطبيعته، قائلًا إن الجمهور كان يرى «أحمد رمزي الإنسان مش الممثل»، وهو ما ساعده على تحقيق نجاح كبير وتكوين ثنائيات فنية مع كبار نجمات الشاشة العربية.