في ظلّ احتفالات صاخبة بذكرى الاستقلال، تعود في الولايات المتحدة سرديات «الاصطفاء الإلهي» إلى الواجهة بصيغة أكثر حدّة مع دونالد ترامب، في مشهد يعكس تآكل المبادئ التأسيسية لصالح خطاب يمزج بين الدين والسياسة ويبرّر نزعات توسّعية جديدة.
في ظلّ احتفالات صاخبة بذكرى الاستقلال، تعود في الولايات المتحدة سرديات «الاصطفاء الإلهي» إلى الواجهة بصيغة أكثر حدّة مع دونالد ترامب، في مشهد يعكس تآكل المبادئ التأسيسية لصالح خطاب يمزج بين الدين والسياسة ويبرّر نزعات توسّعية جديدة.