نحن لا نخسر كثيراً بسبب الناس، بل بسبب الصورة التي نصنعها لهم في أذهاننا. فمنذ اللقاء الأول نوزع الأدوار، ونمنح الثقة، ونبني التوقعات، ثم نُفاجأ بأن الآخرين لم يقرأوا السيناريو الذي كتبناه لهم. نحاسبهم على أدوار لم يختاروها، ونحمّلهم وعوداً لم يقطعوها، ثم نستغرب أن تأتي النتائج على غير ما اشتهينا.