نقل موقع «ذا أتلانتيك» عن مسؤولين بإدارة دونالد ترامب، أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضربات ضد أهداف إيرانية قبل الانتخابات النصفية.وبحسب الموقع، يعكس هذا التخطيط مدى رغبة الرئيس في خفض أسعار الوقود وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، بحسب مسؤولين في الإدارة تحدثوا إلى «ذا أتلانتيك».ولا تزال طبيعة الضربات المحتملة وأهدافها، وكذلك مسألة ما إذا كانت الإدارة ستنفذها في نهاية المطاف، موضع نقاش.ويجري إعداد الخطط من قبل القيادة المركزية الأمريكية، التي تتولى تنسيق الجهود الحربية، وفقاً لمسؤول أمريكي.وحتى المؤيدون لهذه الخطط يقرون بأن الضربات المحدودة لن تكون كافية، بمفردها، لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات، أو إعادة حركة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.لكن المؤيدين للتحرك يرون أن تنفيذ عملية عسكرية جديدة بعد أشهر من الهدوء المتوتر قد يتيح لترامب إظهار القوة وربما إعلان تحقيق نوع من الانتصار، بما يمنح الجمهوريين زخماً هم في أمس الحاجة إليه قبل الانتخابات.وقال جمهوري مطلع على المداولات، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع: «سيجعل ذلك الرئيس يبدو وكأنه حقق انتصاراً، وستبدأ أسعار الوقود في الانخفاض».وقد تعقب العملية المحدودة تحركات عسكرية أكثر اتساعاً بعد انتخابات التجديد النصفي، إذ ألمح ترامب إلى إمكانية استئناف الصراع، الذي دخل الآن شهره الثامن.