منذ أعوام، اعتدت أن أقضي جزءاً من إجازتي السنوية في الجنوب الإسباني، حيث البحر المفتوح على الأفق، والجبال التي تلامس الغيم، والمدن التي تختزن في طرقاتها تاريخاً طويلاً، وثقافاتٍ متعددة، ولغةً مختلفة، وحياةً مغايرة لما اعتدناه. في زياراتي الأولى، كان كل شيء يلفت انتباهي، طبيعة المكان، وتفاصيل الناس،