في زاويةٍ من بيتٍ قديم، حيثُ تتسلّل الشمس بخجلٍ من نافذةٍ صغيرة. كنتُ أجلسُ طفلةً، أضمُّ المصحف إلى صدري كأنني أخشى أن يفلت مني النور. أرتّل ببطء... أتعثر أحيانًا، وأتوقف. فيأتي صوته. لم يكن يقرأ... لكنه كان يعرف. لم يحمل قلمًا يومًا، لكنه حمل في صدره ما تعجز عنه الكتب. كان جدي يردّ عليّ بهدوء، يصح