د هاني أبو العلا

حينما بدأ الحديث عن "المدن الذكية" قبل أكثر من عقد، كان الاهتمام منصباً على التكنولوجيا باعتبارها مفتاح المستقبل، كحلقة تطورية تلت مدينة المستقبل future city والمدينة الرقمية digital city إذ كانت الصورة الذهنية ترتبط آنذاك بمراكز تحكم ، وكاميرات مراقبة، وحساسات تقيس كل شيء في المدينة، من حركة المرور إلى استهلاك المياه والكهرباء. إلا إن هذا المفهوم لم يلبث أن تطور مع تراكم الخبرات، ليتحول من التركيز على التقنية إلى التركيز على الإنسان.