في كل مرة تظهر فيها الأحزاب السياسية وهي توزع مساعدات غذائية، أو تقدم لحومًا في عيد الأضحى، أو تنظم قوافل طبية وخدمات اجتماعية، يعود السؤال القديم إلى الواجهة: هل هذا دور طبيعي للأحزاب السياسية؟ أم أن العمل الخيري والخدمي يجب أن يظل حكرًا على مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المتخصصة؟ الحقيقة أن التجارب