تاريخ الأمم لا يُكتب فقط بالانتصارات العسكرية أو الإنجازات الاقتصادية، وإنما يُكتب أيضًا بقدرتها على استشراف المستقبل والاستعداد له. والدول التي تدرك طبيعة التحولات العالمية لا تنتظر حتى تفرض عليها المتغيرات واقعًا جديدًا، بل تبادر إلى بناء أدوات القوة التي تضمن لها الاستقرار والقدرة على حماية مصالحها في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة. وفي هذا الإ…