هو واحد من أولئك الرجال النادرين الذين لم تحبسهم المناصب ولم تذيبهم المهام، ولم تلههم مراكز القرار عن موطن القلب الأول. معالي الدكتور عبدالعزيز خوجة، ذلك الاسم الذي ظل يتردد في قاعات الدبلوماسية وفي أروقة الوزارات كحديث عن كفاءة واقتدار، يبقى في وجداني وفي وجدان كل من عرفه عن كثب، علماً من أعلام ال