هذه الجمله التي جائت في شدو "أم كلثوم " "مصر التي في خاطري وفي دمي..أحبها من كل روحً ودم ً " !! في عصر الزهو الوطني وصحوة شعب مصر في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي. مصر التي كانت في خاطر أم كلثوم، هي مصر التي في خاطر كل وطني اليوم، إلا عدد كبير جدًا من المصريين، لم تعد مصر في خاطرهم أو في " حلمهم