قرّاء الأدب ليسوا على هذه الكثرة. فعددهم في لبنان، والعالم العربيّ، ومعهم القرّاء الناطقون بالعربيّة في أصقاع الأرض، لا يتعدّى المئات. وأحيانًا، كما في هذه الأيّام النكراء، لا يتعدّون الأصابع
قرّاء الأدب ليسوا على هذه الكثرة. فعددهم في لبنان، والعالم العربيّ، ومعهم القرّاء الناطقون بالعربيّة في أصقاع الأرض، لا يتعدّى المئات. وأحيانًا، كما في هذه الأيّام النكراء، لا يتعدّون الأصابع