اختير الإسباني لويس دي لا فوينتي أفضل مدرب في فئة الرجال، بعد قيادته المنتخب الإسباني لتحقيق لقب كأس العالم 2026، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته التدريبية التي شهدت تتويجه بلقبي دوري الأمم الأوروبية وكأس أمم أوروبا «يورو 2024».
وتسلّم دي لا فوينتي جائزة يوهان كرويف في لندن، يوم الاثنين، متفوقاً على قائمة من المرشحين ضمت لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، وميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي آرسنال.
كما برز تأثيره في حضور عدد من لاعبي المنتخب الإسباني ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية «بالون دور»، التي ضمت ستة لاعبين من أبطال العالم، من بينهم لامين يامال.
ويستند نجاح دي لا فوينتي إلى اعتماده على العمل الجماعي والترابط بين اللاعبين، إلى جانب الموهبة الفردية، في إدارة تشكيلة شابة استطاعت تحقيق الألقاب خلال منافسات طويلة وشاقة.
لكن وراء هذا النجاح قصة بدأت بانتكاسة مهنية، بعدما أُقيل من تدريب نادي ديبورتيفو ألافيس في أكتوبر 2011، حين كان الفريق ينافس في الدرجة الثالثة الإسبانية، ليبقى من دون عمل لنحو 18 شهراً.
ولم تمنعه تلك التجربة من مواصلة مسيرته، إذ انتقل إلى العمل مع منتخبات الفئات السنية في الاتحاد الإسباني لكرة القدم. وفي عام 2013، تولى تدريب منتخب إسبانيا تحت 19 عاماً، وقاده إلى التتويج ببطولة أوروبا عام 2015.
وفي عام 2018، انتقل إلى تدريب منتخب إسبانيا تحت 21 عاماً، ونجح في قيادته إلى لقب بطولة أوروبا عام 2019، قبل أن يقود المنتخب الأولمبي الإسباني إلى إحراز الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو 2020.
وفي ديسمبر 2022، تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الإسباني الأول، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته، تُوّج خلالها بلقب دوري الأمم الأوروبية، ثم كأس أمم أوروبا 2024، وصولاً إلى الإنجاز العالمي الذي عزز مكانته بين أبرز المدربين في كرة القدم.