«دي بي وورلد» توسّع موانئ بريطانيا بأربع رافعات عملاقة

توسّع شركة «دي بي وورلد» طاقة مناولة الحاويات في موانئها البريطانية، مع وصول أربع رافعات رصيف عملاقة إلى محطتي «لندن غيتواي» و«ساوثهامبتون»، في إطار استثمارات تستهدف مواكبة نمو حركة التجارة وأحجام السفن.ووصلت رافعتان جديدتان، تزن كل منهما أكثر من ألفي طن ويبلغ ارتفاعهما نحو 150 متراً، إلى ميناء «لندن غيتواي» في 25 سبتمبر/أيلول، بعد نقلهما مكتملتي التجميع من «شنغهاي».وستعمل الرافعتان في الرصيف الخامس «بيرث 5»، الذي يشكل جزءاً من توسعة تبلغ قيمتها مليار جنيه إسترليني (1.32 مليار دولار) في الميناء، ومن المقرر أن يبدأ تشغيله في عام 2027، على أن يكون مزوداً بالكهرباء بالكامل.وقال كريس آدامز، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ والمحطات في المملكة المتحدة لدى «دي بي وورلد»، إن التجارة تمثل محركاً للنمو والازدهار، ما يتطلب من بريطانيا بنية تحتية عالمية المستوى قادرة على تلبية احتياجات التجارة البحرية.ومن المقرر أن تصل الرافعتان الأخريان إلى «ساوثهامبتون» الأسبوع المقبل، لتنضما إلى رافعتين وصلتا إلى الميناء في يونيو/حزيران، ليصل إجمالي استثمارات «دي بي وورلد» في معدات الميناء خلال العام الجاري إلى 60 مليون جنيه إسترليني (79.3 مليون دولار). وبذلك يرتفع عدد الرافعات في محطة ساوثهامبتون إلى 16 رافعة، فيما تتميز المعدات الجديدة بقدرتها على تنفيذ عمليات رفع مزدوجة متتالية لحاويتين بطول 40 قدماً، والتعامل مع أكبر السفن العاملة حالياً، بما فيها السفن التي تصل قدرتها الاستيعابية إلى 24 ألف حاوية نمطية.وفي «لندن غيتواي»، من المقرر وصول رافعتين إضافيتين إلى الرصيف الخامس خلال الأشهر المقبلة. وستشمل التوسعة في مراحلها النهائية رصيفين إضافيين يعملان بالكهرباء بالكامل، إلى جانب محطة ثانية للسكك الحديدية.وقال روبن مورتيمر، الرئيس التنفيذي لهيئة ميناء لندن، إن وصول الرافعتين الكهربائيتين الجديدتين يمثل مؤشراً واضحاً إلى نمو ميناء لندن، مضيفاً أن توسعة الرصيف الخامس ستساعد على توفير طاقة إضافية للتجارة والاستثمار.