«ديزني لاند أبوظبي».. مشروع ترفيهي يعزز مكانة الخليج وجهة للسياحة

قال موقع «أيه جي بي آي» إن مشروع «ديزني لاند أبوظبي» المرتقب قد لا يكون مجرّد وجهة ترفيهية جديدة، بل محفزاً لنمو قطاع السياحة والعقارات في الإمارات، والمنطقة بأكملها، مع توقعات بأن يسهم في تعزيز السياحة المحلية، ورفع جاذبية المنطقة للزوار العالميين، ودفع صناعة الترفيه، التي تبلغ قيمتها نحو 19 مليار دولار، إلى مرحلة جديدة من النمو.وأشار الموقع إلى أن قطاع الضيافة في الخليج يترقب افتتاح مدينة «ديزني لاند أبوظبي»، المقرر خلال نحو ست سنوات، باعتبارها مشروعاً قادراً على دعم أسواق العقارات، وتنشيط السياحة المحلية، وتعزيز مكانة المنطقة كوجهة عالمية للترفيه.ومن المقرر افتتاح المشروع، خلال بداية ثلاثينيات القرن الجاري، في وقت تشهد فيه المنطقة توسعاً كبيراً في قطاع المدن الترفيهية، إذ أعلنت البحرين طموحاتها لإنشاء مشروع ترفيهي عبر شركة «سيكس فلاجز»، بينما تعمل قطر على تطوير مجموعة من الحدائق المائية الكبرى على طول سواحلها.ونقل الموقع عن مايك ريغبي، نائب الرئيس الإقليمي ومدير الجمعية الدولية لمدن الألعاب والمعالم الترفيهية، قوله إن المدن الترفيهية في الخليج قد تتنافس في بعض الأحيان، لكنها في الوقت نفسه قادرة على توسيع حجم السوق، بما يحقق الفائدة للجميع.وأضاف: «في بعض الأحيان ستتنافس المدن الترفيهية مع بعضها بعضاً، لكن إذا تمكنت جميعها من توسيع حجم السوق، فلن تكون لعبة صفرية، ويمكن للجميع الاستفادة».وأوضح: «ديزني عادة هو المشروع الرئيسي الذي يمتلك العلامة التجارية والقدرة على جذب الزوار».مركز جذب عالميبيّن التقرير أن الرئيس التنفيذي السابق لشركة «والت ديزني»، بوب إيغر، قال عند الإعلان عن المشروع في أبوظبي، العام الماضي، إنه سيكون في «مفترق طرق العالم»، مع وجود نحو نصف مليار عميل محتمل على بعد رحلة طيران مدتها أربع ساعات.ويرى ريغبي أن المشاريع الترفيهية الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي، ستستهدف بدرجة أكبر السياح الإقليميين، بينما ستكون «ديزني لاند أبوظبي» المشروع المحوري الذي يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.وقال: «أعتقد أن دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل، تصل إلى مرحلة يمكننا فيها قضاء أسبوعين في الشرق الأوسط، وسيكون هناك الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها».وشبّه ريغبي السوق الإماراتي بالتجمعات الترفيهية الموجودة، حول مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا الأمريكية، حيث يزور السياح أكثر من وجهة ترفيهية خلال الرحلة نفسها.السياحة المحلية داعمةأشار التقرير إلى أن الزوار المحليين سيكون لهم دور مهم في دعم قطاع الترفيه الخليجي، والتخفيف من تأثيرات الاضطرابات الإقليمية.وأكد ريغبي أن وجود قاعدة سكانية محلية قوية، إلى جانب السياحة الداخلية، يمكن أن يوفر دعماً مستداماً لقطاع الترفيه.أبوظبي وجهة ترفيهيةلفت «أيه جي بي آي» إلى أن افتتاح ديزني لاند أبوظبي، ومشاريع الترفيه الكبرى الأخرى، قد يؤدي إلى دعم أسواق الإسكان المحلية، خصوصاً في المناطق المحيطة بالمشروع.وقال ريغبي: «يمكن أن يكون قطاع الترفيه هو المحرك الأساسي للعقارات، والسكان، وقطاع الضيافة، وكل هذه القطاعات ستأتي بعد ذلك».ويرى التقرير أن ديزني لاند أبوظبي ستشكل إضافة استراتيجية لمنظومة السياحة والترفيه في الإمارة، إذ لا يقتصر تأثيرها في جذب الزوار فقط، بل يمتد إلى دعم قطاعات متعدّدة تشمل العقارات، والفنادق، والمطاعم، والخدمات المرتبطة بالسياحة.ومع توسع الاستثمارات الترفيهية في مختلف دول الخليج، قد تتحول المنطقة إلى وجهة متكاملة للسياحة العالمية، حيث تجمع بين المدن الترفيهية الكبرى، والمنتجعات، والمرافق الثقافية، والتجارب السياحية المتنوعة. (وكالات)