لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُ مَنْ أَنَا! وماذَا أُريدْ؟ أأنَا عُصفُورٌ يَشّدو مِنَ الوَجدِ بِلَحْنٍ شَرِيدْ؟ بَينَ وَحْيٍ مِنْ أَلَمٍ، وخَيَالِ حُلمٍ في الآفاقِ بعيدْ؟ أَمْ أني عُصفُورٌ، يَقتاتُ النورَ غِذاؤهُ الفَرحُ... وإِنْ قَيدُوهُ بآلافِ التقاليدْ؟! وإِنْ تَحَدوا بَسّمَتَهُ العذرَاء، وأِنْ