مددتُ يدي إلى أعماق حقيبتي التركوازية اللون، وهأنا أرتدي فستاني البيجي، الأنيق: ثم أخرجتُ منها رواية إني راحلة للأديب الرومانسي الرائع يوسف السباعي: واستأنفتُ القراءة فيها لأقتل بها الملل إذا حاول الاقتراب من قلبي. فقلبي لا يعبأ بأي شيء سوى مراقبة اللقاء، وأعيُني أيضا لا تعبأ بسواه، وبسوى التعلق بالساعة