عزيزي قارئ جريدة الفجر: دعني ومن عمق القلب أشكرك لقراءتك المحمودة جدا لما قد تم نشره هنا بقلمي وما سيتم نشره لاحقا أيضا. أتمنى أن أكون بحق أجدتُ التعبير عن مشاعركَ، وترجمتُ ما في شعورك، من دمعات وابتسامات، من جراح وأفراح. نعم: فهذا بحق مداد قلمي الذي أنجب هذا الفيض الغزير من كل هذه التجارب الشعورية،